مجلس الأمناء
يمثل مجلس الأمناء المرجعية العليا للمجلس العربي لدعم أخلاقيات النشر والنزاهة العلمية – “نزاهة”، ويتكوّن من نخبة من القامات الأكاديمية والبحثية؛ أعضاء ذوي خبرة واسعة تشمل قيادات في التعليم العالي والبحث علمي، النشر الأكاديمي، والتحول المؤسسي. من بين هذه الخبرات: عمداء وباحثون دوليون، محرّرو مجلات علمية، ومستشارون في القيادة الأكاديمية والجودة؛ كما يضم المجلس خبراء في الحوكمة الجامعية، تطوير السياسات البحثية، والاعتماد الأكاديمي. كل عضو في المجلس يمثل الجهة التي ينتمي إليها، مما يعزّز التنوع التخصصي، ويعكس شبكة من المؤسسات البحثية والأكاديمية القوية، ويوسّع دائرة تأثير “نزاهة” في الأوساط العلمية اقليمياً ودولياً.
دور المجلس
يتمتع مجلس الأمناء بدور قوي في نشر سياسة “نزاهة” وتعزيز حضورها على المستويين العربي والدولي، من خلال المشاركة الفاعلة في أنشطتها المتنوعة، بما في ذلك المحاضرات، والندوات، والبودكاست، والمبادرات التوعوية. كما يسهم المجلس في صياغة السياسات العامة وضمان التزام المبادرة برؤيتها ورسالتها.
يتم اختيار أعضاء مجلس الأمناء من بين المنظمات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية التي تكون داعمة لبرنامج “نزاهة”، لضمان وجود قاعدة داعمة وملتزمة بأهداف المبادرة وقيمها.
مهام مجلس الأمناء
- اعتماد التوجهات الاستراتيجية العليا للمجلس العربي لدعم أخلاقيات النشر والنزاهة العلمية، وضمان مواءمتها مع أفضل الممارسات الدولية.
- إقرار السياسات العامة التي تحدد مسار المبادرة ومجالات تأثيرها الإقليمي والدولي في تعزيز النزاهة العلمية.
- إرساء معايير عليا للشراكات والتحالفات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمنظمات الدولية، بما يضمن نفوذًا مؤثرًا وحضورًا راسخًا.
- توجيه الجهود الدبلوماسية والعلمية لتعزيز مكانة “نزاهة” كمرجعية عربية في أخلاقيات النشر والنزاهة العلمية.
- المصادقة على المبادرات الكبرى التي تحمل أثرًا استراتيجيًا طويل المدى، بما في ذلك الحملات الفكرية والمشاريع البحثية الإقليمية.
- ضمان الاستقلالية والمصداقية المؤسسية للمجلس، وحماية سمعته وتعزيز صورته لدى الأطراف الفاعلة محليًا ودوليًا.
- متابعة مؤشرات الأثر والتأثير على مستوى السياسات الوطنية والإقليمية، لضمان مساهمة “نزاهة” في صياغة بيئة أكاديمية عربية نزيهة وشفافة.
- إن أعضاء المجلس ليسوا مجرد صناع قرار، بل أيضًا “صوت نزاهة” في المنصات الفكرية والإعلامية.